عن المجلة
تغطي كايرو كيميت الثقافة والمجتمع والاقتصاد والفنون من القاهرة، بالعربية والإنجليزية، لقرائها هنا ولكل من يتابع من بعيد. وكل ما تقرأه يكتبه أناس يعيشون في هذه المدينة.
يُكتب عن القاهرة في الخارج بلغتين: لغة الأزمات ولغة الآثار. وكلتاهما حقيقية، لكن أيًّا منهما لا تصف مدينة يعيش فيها أكثر من عشرين مليون إنسان يكسبون رزقهم ويصنعون الفن ويحسمون آراءهم. نحن نعمل في المساحة بين اللغتين: افتتاح المعرض والنزاع على الترخيص وراءه، والصندوق الذي يجمع التمويل في القاهرة الجديدة، والفيلم الذي احتاج ست سنوات ليُجاز، والشارع الذي تغيّر اسمه وطابعه في موسم واحد.
أقسامنا هي الثقافة والمجتمع والاقتصاد والفنون، وهي تتداخل باستمرار. فحكاية عن الإيجارات هي حكاية عن أماكن الموسيقى، وحكاية عن متحف هي حكاية عن المال. ونفضّل أن نتبع الحكاية عبر الحدود على أن نحفظها بترتيب في جانب واحد.
التغطية تجري على الأرض. يذهب كتّابنا إلى المكان، ويجلسون مع أصحاب الشأن، ويبقون وقتًا كافيًا ليسمعوا ما لم يرد في البيان الصحفي. وحين نعتمد على وثيقة أو بيانات أو عمل مطبوعة أخرى، نقول ذلك ونضع الرابط.
نذكر المصادر بأسمائها كلما كان ذلك آمنًا وعادلًا. وحين يتحدث أحد بشرط عدم ذكر اسمه، يعرف المحرر من هو ولماذا مُنح هذا الشرط، ويوضح الخبر ما قد يكسبه أو يخسره. ولا ننشر اقتباسات لا نستطيع نسبتها إلى إنسان حقيقي.
يقرأ محرر كل نص قبل نشره. ولا ننشر شيئًا لنسبق منافسًا بأربع دقائق.
قرارات التحرير يتخذها فريق التحرير وحده. العلاقات التجارية لا تشتري تغطية ولا تشتري صمتًا، ونُفصح عنها في أي مادة تمسّها. وإذا كانت للكاتب مصلحة شخصية في الموضوع، فإنها تُذكر في المادة نفسها، لا في هامش لا يقرؤه أحد.
نخطئ أحيانًا. وحين يحدث ذلك، نصحح الخبر، ونقول بوضوح ما الذي تغيّر ومتى، ونترك الملاحظة في مكانها، فالتصحيح الذي يختفي ليس تصحيحًا. وإذا لاحظت خطأ، فأسرع طريق هو [email protected].
كيميت هو الاسم الذي أطلقه المصريون على مصر قبل أن يسميها أحد «مصر»: الأرض السوداء، أي الطمي الداكن الذي كان يتركه النيل، الأرض التي تنبت فيها الأشياء فعلًا. إنه اسم عن التربة الخصبة لا عن الآثار، وهذا هو الطرف الصحيح من التاريخ لنبدأ منه.
وضعناه بعد اسم المدينة، لأن موضوعنا هنا هو الحاضر. ومن هنا جاء السطر تحت اسم المجلة: مصر، بصيغة الحاضر.
نكلّف كتّابًا مستقلين في القاهرة وأنحاء مصر، ونقرأ كل معلومة تصلنا. اقتراحات المواضيع والتصحيحات والأسئلة والشكاوى العابرة تصل كلها إلى المكان نفسه.