
«كيميت»، الاسم الذي أطلقه المصريون القدماء على بلدهم، ما زال الاختصار الذي يستخدمه كثير من المصريين للدلالة على حضارة الفراعنة. ومعناه «الأرض السوداء»، نسبةً إلى التربة الداكنة الخصبة التي كان يتركها فيضان النيل.
يضع الرسم وجهًا معاصرًا أمام الأيقونات القديمة، تذكيرًا بأن هذه الثقافة لم تنتهِ مع المعابد، بل ظلت تتغير جيلًا بعد جيل.


