
مصر القديمة ليست خلف زجاج المتاحف فحسب. فرموزها محفورة في الحجر في أنحاء البلاد، وفي بعض الأماكن عادت جزءًا من الحياة اليومية، مثل العصافير التي اتخذت لها بيتًا في شق بين النقوش الهيروغليفية.





بعض الأشياء لا تبهت أبدًا. هنا تلتقي الروح القديمة بالقاهرة الحديثة.


